الثلاثاء، مايو 19، 2009

الحكاية والدلالة في رواية (خيال ساخن) لمحمد العشري

مقتطف من مداخلة الناقد محمد خفيفي
عن "خيال ساخن" في ملتقى الرواية المصرية المغربية
في مختبر السرديات بكلية الآداب بالمغرب
..
عن "الحكاية والدلالة في رواية (خيال ساخن) لمحمد العشري" والتي اعتبر فيها الرواية تجربة إبداعية لا تعلن القطيعة مع إنجازات الروائي السابقة، غير أنها تفتح للقراءة أفقا ثريا نستطيع من خلاله الكشف عن توجه جديد في مسار التجريب الروائي المرتهن لاستحضار الأسطورة والحكاية الشعبية।لم يعتد الخيال أن يقرن في اللغة العربية بصفة ساخن، بانتقاء هذه الصفة يتحول العنوان إلى استعارة كبرى تتجسد صورها على امتداد النص الروائي من خلال انزياح عن الواقع تعطى فيه مساحات لتمظهرات العجيب। فالرواية تشيد متنها الحكائي انطلاقا من هذا التقابل بين الواقعي والعجائبي، وهو ما يجعل السرد لا يعرف وتيرة الاستقرار। بين الإهداء والمفتتح وعناوين الفصول الأربعة ينهض معجم وجداني دال لا يمكن إغفاله في تشكيل العوالم المحيطة بتكون النص وسيرورته। فتيمة الحب بين جمانة وابن ساهر سند حكائي متوهج ببحث الذات عن نصفها الثاني داخل منظومة يتحول فيها الكون إلى نسق منتظم متناغم مع كل المخلوقات التي تتعايش فيه।تيمة الحب في الرواية مقرونة بفعل بطولي حققه ساهر حينما صرع "السلعوة" وأنقذ عائلة محاصرة بالخوف من الهلاك، فعل يمتد لمساءلة مفهوم البطولة ودلالاتها الرمزية في واقع أصبحت فيه ।
منعدمة
..
وقائع ثلاثة أيام في الملتقى الثاني للرواية المصرية المغربية الذي يدور حول الرواية وأسئلة التخييل والمجتمع.